الأربعاء، 16 نوفمبر، 2016

التهامي: نظام الحافز منصة جديدة لتحويلات المغتربين

قال الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج، كرار التهامي، إن الحزمة الاقتصادية التي طرحتها وزارة المالية، والمتمثلة في نظام الحافز فيما يلي تحويلات المغتربين تشكّل منصة انطلاق جديدة لتوحيد سعر الصرف .
وأوضح في حديث الأربعاء الأسبوعي الذي تنظمه وزارة الإعلام، أن الدولة إذا رغبت في الاستفادة القصوى من المغتربين لابد من النظر في الإعفاءات الكلية أوالجزئية للسلع المطلوبة، بما في ذلك السيارات ومعدات الاستثمار مقابل التحويلات المحددة باللائحة عبر المصارف والودائع، وتحفيز الودائع بالنقد الأجنبي واستخداماتها كضمانات .
وأشار التهامي إلى أن حزمة الحوافز سياسة موضوعية وعملية يجب أن تمارس ولا تحسب في خانة التفلت، وأبان أن تحويلات المغتربين يمكن أن تسهم بشكل إيجابي في الناتج القومي الإجمالي، وقال إن ضعف تحويلات المغتربين وعدم حرية سحب النقد الأجنبي، جاء نتيجة لمحددات كثيرة في مقدمتها الحصار الأمريكي على السودان .
وتابع " السودان كان من الدول المتقدمة في التحويلات إلا أنه شهد تراجعاً بشكل مريع، ولأسباب منها عدم الثقة بالنظام المصرفي وعدم وجود تشريعات محفزة للاقتصاد الكلي" .
ونفى التهامي أن يكون جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج، لـ"الجبايات" بقدر ما يسعى لتنفيذ سياسات الدولة فيما يلي المهاجرين عبر تنمية الحس الوطني، وقال إن هجرة أعداد كبيرة من السودانيين دليل على جودة التعليم السوداني، مشيراً لوجود الكثير من الخبراء السودانيين تفوقوا في مجالات علمية وأكاديمية رفيعة على مستوى العالم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق