الأحد، 20 نوفمبر، 2016

مصر للطيران تعلن عدم زيادة أسعار تذاكرها من وإلى السودان

أعلن المدير الإقليمي لمصر للطيران بالخرطوم أحمد حفني، أن الشركة ملتزمة بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه شعب السودان، بالحفاظ على أسعار تذاكر السفر من وإلى الأراضي السودانية عبر خطوطها، دون زيادة، نافياً ما تم تداوله بخصوص ارتفاع أسعار الرحلات.
وقال حفني، طبقاً وكالة أنباء "الشرق الأوسط"، إن "الحفاظ على مصلحة الأخوة السودانيين من عملاء الشركة أهم وأبقى من المكسب المادي، انطلاقاً من العلاقات التاريخية الني تربط الشعبين في مصر والسودان"، مبرزاً أن مسؤولي مصر للطيران يعتبرون الخرطوم كأنها الأقصر أو أسوان، ولا بد من توفير الخدمة لركابها، بشكل متميز وأسعار مقبولة.
وأوضح أن مختلف شركات الطيران العالمية العاملة بالسودان قررت رفع أسعار رحلاتها من وإلى الخرطوم؛ تنفيذاً للمنشور الصادر من سلطة الطيران المدني والبنك المركزي بالسودان، والذي يقضي باستخدام سعر صرف الدولار بواقع ١٥,٩ جنيهاً سودانياً، لإصدار تذاكر السفر ونولون البضائع العالمية فقط، بدلاً من 6 جنيهات للسودانيين.
ونوه حفني إلى أن (مصر للطيران) بما لديها من استراتيجية ثابتة تجاه شعب السودان الشقيق، اتخذت عدة إجراءات لاستيعاب طلبات الإخوة السودانيين كافة، وعدم التأثير على الأسعار القديمة أو حركة السفر.وأوضح أنه تم فتح عدة درجات للسفر في طيران الشركة كان قد تم إلغاؤها من قبل، فتمت إعادتها، بنفس الأسعار القديمة تقريباً، وبنفس مستوى الخدمة المتميزة التي تلتزم بها (مصر للطيران)، وذلك بهدف عدم إرهاق الراكب السوداني مادياً وتلبية حاجته للسفر، بما يستوعب طلبات الهيئات الحكومية والمرضى المسافرين للعلاج وغيرهم.
وأضاف أن أسعار التذاكر -المباعة لبعض الفئات التي حددتها سلطة الطيران المدني- ما زالت كما هي وبنفس درجات السفر، ويتم تحصيلها منهم بالدولار، وهم الأجانب والسودانيون الذين يعملون بالخارج.
وأكد حفني أن (مصر للطيران) تسير وفق برنامج واستراتيجية وأهداف محددة لا يمكن أن تحيد عنها، وستظل رائدة في سوق السفر والنقل الجوي بالسودان، مهما كانت العقبات والتضحيات، لافتاً إلى أن الشركة تعمل مع 150 شركة ووكالة سياحة بالسودان وتلبي احتياجاتها كافة لنقل الأفراد والبضائع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق