الثلاثاء، 6 يونيو، 2017

الاتحاد الأوروبي يخصص 8.5 مليون يورو لتغيُّرات المناخ في السودان

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان، تخصيص مبلغ 8.5 مليون يورو لمشاريع تعالج تغيُّر المناخ بالبلاد. وقال الاتحاد، في بيان له، إن الهدف من المشاريع الممولة تحسين قدرة المجتمعات المحلية على الاستجابة للتحديات، التي يطرحها تغيُّر المناخ.
وأوضح البيان الصادر، يوم الإثنين، أنه سيتم تنفيذ المشاريع الجديدة في المجالات التي حدث فيها تدهور بيئي (أثر) في الناس أو الزراعة أو الثروة الحيوانية أو النظم الإيكولوجية (البيئية) محلياً، من جانبه، قال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالسودان، جان ميشيل دوموند، إن يوم البيئة العالمي فرصة للاتحاد الأوروبي ليجدد التزامه حول تغيُّر المناخ.
وأضاف: "السودان على وجه الخصوص معني بمساعدة المتضررين من تغيُّر المناخ، وسيواصل الاتحاد الأوروبي قيادة سياسات مناخية طموحة". وأعرب مشيل عن التزام الاتحاد الأوروبي بأهداف التنمية المستدامة، والعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد الأفريقي على تحقيق اتفاق باريس لعام 2016.
وتشمل المشاريع إنشاء مرافق مياه كافية، وإعادة تأهيل الغابات المجتمعية والمراعي، وزراعة أحزمة خضراء تؤمن الأراضي الزراعية، وتثبت حركة الكثبان الرملية وتوقف تآكل الأراضي الخصبة، وتركز  المشاريع على المجتمعات الريفية، التي تعيش في المناطق النائية.
وخصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1972 يوم الخامس من يونيو من كل عام يوماً للاحتفال بالبيئة، وبعدها بعامين تم الاحتفال بيوم البيئة العالمي لأول مرة على مدار عامين تحت شعار (أرض واحدة).
ومنتصف مايو الماضي، أعلن المجلس الأعلى للبيئة (حكومي) اكتمال زراعة حزام شجري يبلغ طوله عشرة كيلومترات بالعاصمة الخرطوم، لخفض الانبعاثات الحرارية الناتجة عن إزالة وتدهور الغابات في البلاد.
وخسرت البلاد 20% من ثروتها الغابية، التي كانت تمثل 50% من مساحة البلاد عقب انفصال الجنوب، والآن لا تمثل سوى 10% من المساحة الكلية للبلاد، والعام الماضي، طالبت الهيئة القومية للغابات الحكومة بوضع الغابات والمساحات الخضراء ضمن أولوياتها، وقالت إن التناقص المتزايد للمساحات الخضراء في البلاد ويهدد البيئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق