الأربعاء، 14 يونيو، 2017

وزير الزراعة بجنوب دارفور: أنشأنا مراكز لانتاج وتوطين التقاوي والزراعة العضوية بالولاية


اكد وزير الزراعة والغابات والري بولاية جنوب دارفور المهندس سبيل أحمد سبيل، جاهزية الوزراة للموسم الزراعي الجديد بتوفير الوقود والتقاوي والمبيدات اللازمة لمكافحة الأفات والتنسيق بين المزراعين والرعاة عبر لجنة برئاسة وزيرالزراعة بالولاية ولجان فرعية برئاسة معتمدي المحليات ، لفتح المسارات وتأمينها لانجاح الموسم الزراعي ، مشيراً الي ان الولاية انشأت مركزاً خاصاً لانتاج وتوطين التقاوي ، ووحدة متكاملة للزراعة العضوية للتقليل من استخدام الاسمدة الزراعة بنسبة 34%.
وقال الوزير خلال مقابلة صحفية مع مراسلي (سودان سفاري) ان الوزارة قامت بصيانة عدد (51) جرار ، و (137) آلة رزاعية لتوزيعها علي الجمعيات التعاونية البالغ عدد (1463 جمعية ، تم تكوينها بموجب قرار الرئيس السوداني المشير عمر البشير في اطار انفاذ الخطة الخمسية ، بالاضافة لصغار المزراعين.
وفي اطار تشجيع المزراعين علي زيادة الانتاج عبر برنامج الحلول المتكاملة اشار الوزير سبيل الي انهم يستهدفون فئات المزراعين الرواد ، الذين لديهم القابلية لزيادة وتطوير انتاجهم الزراعي ، في محليات الولاية المحتلفة ، مشيراً الي الطفرة الكبيرة التي حدثت في الانتاج في الموسم السابق في (23) قرية بمنطقة الهشاشة حيث قفز الانتاج من (3) جوالات ذرة للفدان في الزراعة التقليدية الي (11) جوال للفدان في مناطق التقانات الزراعية والحلول المتكاملة.
وكشف سبيل عن الفقزة الانتاجية العالية التي حققتها الجمعية الزراعية اسسها نازحوا معسكر كلمة الذين عادوا الي منطقة "مرلا" بمحلية بليل ، حيث قفز الانتاج من (9) جوالات للفدان الي (18) جوال للفدان بزيادة بلغت 100% ، مشيراً الي ان هذه الجمعية احرزت المركز الاول علي مستوي السودان وتم تحفيزها من قبل النائب الاول للرئيس السوداني بمنحها جرار زراعي.
واشار سبيل الي انهم قاموا بتوزيع (37) آلة زراعية لـ (14) مركز ضمن خطة وزراة الزراعة بالولاية لتنفيذ برنامج التقانة الزراعية ، التي يشرف عليها مهندسين مقيمن حتي نهاية موسم الخريف ، لتذليل كل معقوقات تعوق الموسم الزراعي.
واوضح الوزير سبيل ان ولاية جنوب دارفور بها العديد من الميزات التفضيلة ، حيث تعتبر الولاية الوحيدة في السودان المنتجة لصمغ اللبان (الرّطرط) والاولي في انتاج الفول السوداني والذي تتم زراعته في مساحة 1540 فدان بانتاجية تبلغ 534 طن في الموسم السابق ، واضاف "تم فتح الصادر للزيوت وفقز سعر القنطار من (100 جنيه) الي (370 جنيه) فكان محفزاً للمزراعين" وزاد "نسعي لان تكون هناك قيمة مضافة لهذه المحصولات ليتم تصديرها مباشرة عبر مطار نيالا الدولي".
وضمن جهود الوزارة لتاهيل حزام الصمغ العربي قال الوزير سبيل ان وزارة الزراعة بالولاية فرغت من زراعة (13) الف فدان من شجر الهشاب المنتج للصمغ العربي بالتعاون مع الشركاء في منظمة الفاو ، مشيراً الي ان الصمغ العربي سيتم ادخاله ضمن الدورة الزراعية حتي ينعكس ذلك ايجاباً علي المزراعين والاقتصاد الكلي للولاية.
وكشف وزير الزراعة بولاية جنوب دارفور عن اتفاق مع المشروع القومي للبستنة الزراعية بشقيها (حيواني ونباتي) والبنك الزراعي ، لاستجلاب شجرة المانجو والليمون والقريب فروت والبرتقال من جنوب افريقيا ، مشيراً الي ان الشتول بدأت في الوصول الي محليات الولاية ، دعماً لمشروع الاكتفاء الذاتي والدخول في مجال التصدير، بالاضافة لدعم الوزارة لمشروع التشجير المنزلي.
وفي رده علي سؤال حول المساحات الزراعية بالولاية قال الوزير سبيل ان المساحات المستغلة زراعياً بالولاية (7) مليون فقط وبعض هذه المساحات تتم الزراعة فيها بالنظام التقليدي ، مشيراً الي ان هنالك (11) مليون فدان غير مستغلة ، مشيراً الي الجهود التي تبذلها الوزارة وبالتعاون مع الشركاء في الفاو والـ UNDP لحصر هذه الاراضي وتصنيفها حسب المناخات والامطار والتربة لتحقيق الاستفادة القصوي في المساحات الزراعية الشاغرة.
واشار الوزير سبيل الي الجهود التي تبذلها وزراة الزراعة بولاية جنوب دارفور لدعم مبادرة الرئيس السوداني للامن الغذائي العربي بعدد (4) مشروعات لزراعة القطن المصري والارز الهوائي في سفوح جبل مرة والذي تشهد انتاجيته نمواً متصاعداً من موسم لآخر نسبة لخلوا الاراضي من الوبائيات.
واشاد الوزير بجهود رئاسة جمهورية السودان ودعمها لازالة كافة المعوقات التي تقف امام الجمعيات التعاونية الزراعية ، خاصة فيما يتعلق بتوفير الضمانات عبر وكالة التيسير التي تقدم الضمانات لكل الجمعيات المسلجة بوزارة العدل بالولاية بسداد مريح عبر خمس سنوات ، واضاف "تم تكوين 471 جمعية زراعية للنازحين وتم دعهم مباشرة من رئاسة جمهورية السودان".
وفي رده علي سؤال الري ومصادر المياه ، قال الوزير سبيل ان الولاية بها 18 وادي منحدرة من جبل مرة ، وان الوزارة تخطط للاستفادة منها بتوزيع طلمبات الري ضمن مشروع حصاد المياه.
وفيما يتعلق بقطاع الغابات اشار وزير الزراعة والغابات والري الي الجهود التي بذلتها الوزارة في تجهيز الشتول للسياج القاري الافريقي بدعم من دولة قطر ، والتي يسير العمل فيها بصورة جيدة برعاية النائب الاول للرئيس السوداني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق