الاثنين، 1 مايو، 2017

السودان يتطلع لتعاون مثمر مع جمهورية بلاروسيا

أعرب السودان، يوم الأحد، عن تطلعه لتعاون مثمر مع جمهورية بلاروسيا، خاصة في قطاع المعادن، الذي وصفه بالواعد والمتطور وتنقصه القيمة المضافة للمعادن الأخرى، خلاف الذهب والأرض الصالحة للزراعة التي تقدر بمئتي مليون فدان والموارد المائية.
واستعرض وزير المعادن د. أحمد محمد صادق الكاروري، لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمباحثات السودانية البلاروسية بمقر الوزارة، الأحد، الإمكانات التي يزخر بها السودان.
وأشار إلى الأنهار والثروة الحيوانية التي تقدر بمئة مليون رأس، والموارد المعدنية والمعادن الاستراتيجية ومعادن الأساس والصناعة، حيث يوجد ما يزيد على الـ30 معدناً بالأراضي السودانية، فضلاً عن وجود مصفاة للذهب بطاقة 270 طناً في العام تكفي حاجة البلاد ودول الجوار.
ولفت الوزير إلى أن قطاع المعادن يضم أربعة قطاعات منتجة ممثلة في التعدين التقليدي الذي ينتشر في 12 ولاية ويعتمد على الذهب السطحي ويعمل به مليون معدن وينتج 80% من إنتاج البلاد من الذهب.
وعرج الوزير خلال استعراضه، إلى قطاع شركات الامتياز والتعدين الصغير ومخلفات التعدين والبالغة 55 شركة، مشيراً إلى وجود إقبال كبير على التعدين بالسودان حيث توجد أكثر من 361 شركة وطنية وأجنبية تعمل فيه.
وأوضح أن إنتاج البلاد من الذهب بلغ في العام المنصرم 93,4 طناً.
وأشار الوزير إلى تأثر قطاع التعدين بالمقاطعة الأميركية في مجال استخدام الوسائل الحديثة في البحث والاستكشاف وأن الرفع الكلي للعقوبات سيمكن القطاع من جذب التكنولوجيا.
ودعا الجانب البلاروسي للمساعدة في تطوير المعامل، معلناً عن توقيع بروتوكول للتعاون الفني عقب المباحثات.
من جانبه، أكد وزير الموارد الطبيعية والبيئة البلاروسي اندري كوفخوتو، رغبة بلاده الجادة في التعاون المثمر مع السودان في المجالات كافة وخاصة المعادن النفيسة في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج.
وطالب الجانب السوداني بتركيز النقاش حول عروض محددة، موضحاً أن الوفد يمثل عدداً كبيراً من المؤسسات والشركات المعنية بتنفيذ البروتوكول، وأن الوفد لديه الصلاحيات كافة لمناقشة كل المشاريع المطروحة بما في ذلك صناعة السيارات والآليات.
وأشار كوفخوتو إلى خبرة بلاده، بجانب البحث والاستكشاف والإنتاج، في مجالات البيئة ومعالجة آثار الزئبق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق