الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

الكشف عن محاولات لإقناع واشنطن بالإبقاء على العقوبات

كشف مقرر المجلس الاستشاري للنيباد د.بابكر محمد توم، عن محاولات لوبيات صهيونية ومتطرفين، لإقناع الإدارة الأميركية بالإبقاء على العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان بدعوى أن ما قام به السودان ليس كافياً لرفع العقوبات.

وقال محمد توم وهو خبير اقتصادي معروف، إن العقوبات الاقتصادية على السودان سببها خلاف سياسي ودبلوماسي مع أميركا وليس دعم الإرهاب، مؤكداً أن الخرطوم ساعدت الأسرة الدولية في مكافحة الإرهاب والإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.
وأضاف أن السودان أنسب بلد لمساعدة الأسرة الدولية في مكافحة تلك الظواهر بحكم موقعه الذي يدفعه بأن يسهم ويلعب دوراً كبيراً في استقرار منطقة القرن الأفريقي، وذلك بالوقوف ضد دخول داعش وبوكو حرام وتغلغلهما داخل أفريقيا.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي دعم السودان بمليون دولار اعترافاً منه بدوره ودعمه لجهود مكافحة الإرهاب، مبيناً أن الحكومة السودانية الآن ليس لديها خلاف سياسي أو دبلوماسي مع أميركا أو الاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم.
وقال "علمنا أن هناك بعض اللوبيات اليهودية الصهيونية وبعض المتطرفين يرون أن ما قام به السودان ليس كافياً لتمرير أجندتهم الخاصة"، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية تأخذ دائماً معلوماتها من منظمات تابعة لمنظمات كنسية واستخباراتية، ومن الإعلام الغربي المعادي للسودان على الرغم من أن سفاراتها ترفع تقارير إيجابية عن السودان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق