أوضح المهندس حميدة حمد وزير المياه والطاقة والتعدين بولاية شمال كردفان
لدى تفقده مصادر ومحطات المياه الجديدة بمنطقة / بنو/ أن مشروع تأهيل
وتطوير المصادر الجنوبية لمياه مدينة الأبيض يشتمل على إنشاء خط ناقل 24
بوصة من خزانات بربر وخور بقرة والعين حتى محطة بنو بطول 36 كم وتشييد محطة
تنقية للمياه بمحطة بنو تنتج 30 ألف متر مكعب يوميا إلى مدينة الأبيض عبر
خطين 18 بوصة، ووعد حميدة بالانتهاء من العمل بالمصادر الجنوبية بنهاية
مارس القادم.
وفي المصادر الشمالية أكّد أن اكتمال العمل في "40" بئرا جوفية بالحقل منتجة للمياه، وأن الحوض يوفر أكثر من "40" ألف متر مكعب من المياه في اليوم لمدينة الأبيض تنتجها المصادر الشمالية، فضلا عن "30" ألف متر مكعب توفرها المصادر الجنوبية.
وأوضح أن الحاجة الكلية لسكان مدينة الابيض لا تتجاوز "42" ألف متر مكعب في اليوم حسب الدراسات.
وقال إن المصادر الشمالية لوحدها تكون قد وفرت حاجة المدينة تقريبا ، مشيرا إلى أن المياه المنتجة من هذه الآبار "40" بئرا تجمع في حوض بالسدر يسع ستة آلاف متر مكعب مما يخفض الهدر من المياه الذي ينتج عن الوضع القديم بضخ المياه لمحطة الدانكوج للمياه "30" كيلو متر شمال المدينة مباشرة ،ويقلل بالتالي كمية المياه المنتجة .وتتميز أيضاً بالتشغيل التدويري للآبار مما يقلل نسبة الإجهاد وخفض كميات المياه المنتجة من منطقة واحدة، مضيفا أنهم قد أضافوا محطة جديدة للحوض بها أربع طلمبات كبيرة سعة الواحدة "750" متر مكعبا في اليوم دخلت مرحلة الضخ التجريبي .
والآن تعمل طلمبتان بشكل منتظم على مدار الساعة ، تضاف إلى الطلمبات العاملة بمحطتي الدانكوج وعرفات مما يغطي كامل حاجة المدينة من المياه.
وأكدالمهندس حميدة أن التوافق السياسي للأحزاب والقوى السياسية هو نواة نفير الولاية وسر نجاحه و دليل واقعي للتعايش المجتمعي والسياسي بالولاية، ووصف المرحلة الحالية بمرحلة قطف الثمار والتي تتشاركها كل مكونات الولاية بما فيها الأحزاب التي دعمت النفير وساندته.
المتحدثون من الأحزاب والقوى السياسية وصفوا العمل بالإنجاز وأوصوا بتنظيم زيارات لبقية قطاعات المجتمع لمشروعات النفير للوقوف عليها ميدانيا مع التشديد على مراعاة المسؤولية الاجتماعية تجاه سكان المناطق التي تقام فيها مشروعات المياه.
الجدير بالذكر أن الأحزاب والقوى السياسية ستواصل زياراتها لمشروعات نفير الولاية بزيارة محلية أم روابة الخميس القادم.
وفي المصادر الشمالية أكّد أن اكتمال العمل في "40" بئرا جوفية بالحقل منتجة للمياه، وأن الحوض يوفر أكثر من "40" ألف متر مكعب من المياه في اليوم لمدينة الأبيض تنتجها المصادر الشمالية، فضلا عن "30" ألف متر مكعب توفرها المصادر الجنوبية.
وأوضح أن الحاجة الكلية لسكان مدينة الابيض لا تتجاوز "42" ألف متر مكعب في اليوم حسب الدراسات.
وقال إن المصادر الشمالية لوحدها تكون قد وفرت حاجة المدينة تقريبا ، مشيرا إلى أن المياه المنتجة من هذه الآبار "40" بئرا تجمع في حوض بالسدر يسع ستة آلاف متر مكعب مما يخفض الهدر من المياه الذي ينتج عن الوضع القديم بضخ المياه لمحطة الدانكوج للمياه "30" كيلو متر شمال المدينة مباشرة ،ويقلل بالتالي كمية المياه المنتجة .وتتميز أيضاً بالتشغيل التدويري للآبار مما يقلل نسبة الإجهاد وخفض كميات المياه المنتجة من منطقة واحدة، مضيفا أنهم قد أضافوا محطة جديدة للحوض بها أربع طلمبات كبيرة سعة الواحدة "750" متر مكعبا في اليوم دخلت مرحلة الضخ التجريبي .
والآن تعمل طلمبتان بشكل منتظم على مدار الساعة ، تضاف إلى الطلمبات العاملة بمحطتي الدانكوج وعرفات مما يغطي كامل حاجة المدينة من المياه.
وأكدالمهندس حميدة أن التوافق السياسي للأحزاب والقوى السياسية هو نواة نفير الولاية وسر نجاحه و دليل واقعي للتعايش المجتمعي والسياسي بالولاية، ووصف المرحلة الحالية بمرحلة قطف الثمار والتي تتشاركها كل مكونات الولاية بما فيها الأحزاب التي دعمت النفير وساندته.
المتحدثون من الأحزاب والقوى السياسية وصفوا العمل بالإنجاز وأوصوا بتنظيم زيارات لبقية قطاعات المجتمع لمشروعات النفير للوقوف عليها ميدانيا مع التشديد على مراعاة المسؤولية الاجتماعية تجاه سكان المناطق التي تقام فيها مشروعات المياه.
الجدير بالذكر أن الأحزاب والقوى السياسية ستواصل زياراتها لمشروعات نفير الولاية بزيارة محلية أم روابة الخميس القادم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق