أعلنت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم الإكتفاء
الذاتي من الطماطم العام القادم ومن الألبان بحلول العام الذى يليه (2016م )
منوهة إلى الاستعاضة بالتقانة لمجابهة النقص في القوى العاملة والإتجاه
لتكثيف الإنتاج المنزلي على أن يوجه إنتاج المشاريع الزراعية للصادر ضمن
الخطة الاستراتجية للعام 2015م ، مقرة بأن القطاع الخاص فشل في تطوير
السلخانات في وقت طالب الخبراء الإستراتيجيون بتطوير البنيات التحتية
والهيكلية للمشاريع لكسب السوق العربي وحل العقبات التي تعترض الإنتاج
وتوفير سلخانات بمواصفات عالمية كاشفين أن الحكومة تستورد لبنا بقيمة
تتراوح بين 200- 300مليون دولار وتصدر علفا بذات القيمة بما يقتضي الاهتمام
بقطاع الألبان في ظل الفجوة البالغة 212طنا.
وكانت جلسات مناقشة الخطة الاستراتيجية لمؤسسات ولاية الخرطوم للعام 2015م قد تواصلت أمس وشهدت في يومها الثاني الاستماع لوزارات البنى التحتية والمواصلات ، الشباب والرياضة ، محليتي جبل أولياء - الخرطوم ، جهاز متابعة إنفاذ المخطط الهيكلي ، وجهاز الإحصاء .
وقالت وزارة المالية إن إجازة الموازنة قبل وضع الخطط يحدث فارقا بين التمويل المتاح والخطط وأقر المجلس التشريعي بان الاستعانة بالقوى العاملة الأجنبية يحتاج لوقفة معتبرا النقص في الأيدي العاملة الوطنية مهددا كبيرا مشددا على زيادة الصرف على الزراعة .
وقال المدير العام للوزارة دكتور محمد زين في عرض خطة وزارته للعام 2015م ضمن جلسات المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي أمس ،إن الخطة تشمل 35 مشروعا في كافة القطاعات مع استهداف زراعة 907 ألف فدان ( في العروة الشتوية، الصيفية ، الخريفية) تحقيقا للأمن الغذائي وترقية الإنتاج وتوفير فرص العمل عبر تشجيع الاستثمار منوها إلى أن أهم نقاط القوة وجود الالتزام والدعم السياسي وتوفير الإمكانات والموارد وغيرها مشيرا إلى أن أبرز نقاط الضعف تدني الإنتاجية ، سيادة النظم التقليدية في أنماط الانتاج المختلفة وضعف التصنيع الزراعي نافيا ما يشاع عن لحوم للحمير بالولاية وفقا لنتائج التقصي.
وأكدت نائبة المدير العام لوزارة المالية هدى محمد عثمان ، أن إشراك الوزارة في الجلسات محمدة لصالح مجلس التخطيط الاستراتيجي بما يسهم في المواءمة بين الخطط والميزانيات منبهة إلى أن الفرصة متاحة لمؤسسات الولاية لرفع ميزانياتها خاصة وأن مناقشة مبدئية تمت لموازنة الولاية .
وكانت جلسات مناقشة الخطة الاستراتيجية لمؤسسات ولاية الخرطوم للعام 2015م قد تواصلت أمس وشهدت في يومها الثاني الاستماع لوزارات البنى التحتية والمواصلات ، الشباب والرياضة ، محليتي جبل أولياء - الخرطوم ، جهاز متابعة إنفاذ المخطط الهيكلي ، وجهاز الإحصاء .
وقالت وزارة المالية إن إجازة الموازنة قبل وضع الخطط يحدث فارقا بين التمويل المتاح والخطط وأقر المجلس التشريعي بان الاستعانة بالقوى العاملة الأجنبية يحتاج لوقفة معتبرا النقص في الأيدي العاملة الوطنية مهددا كبيرا مشددا على زيادة الصرف على الزراعة .
وقال المدير العام للوزارة دكتور محمد زين في عرض خطة وزارته للعام 2015م ضمن جلسات المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي أمس ،إن الخطة تشمل 35 مشروعا في كافة القطاعات مع استهداف زراعة 907 ألف فدان ( في العروة الشتوية، الصيفية ، الخريفية) تحقيقا للأمن الغذائي وترقية الإنتاج وتوفير فرص العمل عبر تشجيع الاستثمار منوها إلى أن أهم نقاط القوة وجود الالتزام والدعم السياسي وتوفير الإمكانات والموارد وغيرها مشيرا إلى أن أبرز نقاط الضعف تدني الإنتاجية ، سيادة النظم التقليدية في أنماط الانتاج المختلفة وضعف التصنيع الزراعي نافيا ما يشاع عن لحوم للحمير بالولاية وفقا لنتائج التقصي.
وأكدت نائبة المدير العام لوزارة المالية هدى محمد عثمان ، أن إشراك الوزارة في الجلسات محمدة لصالح مجلس التخطيط الاستراتيجي بما يسهم في المواءمة بين الخطط والميزانيات منبهة إلى أن الفرصة متاحة لمؤسسات الولاية لرفع ميزانياتها خاصة وأن مناقشة مبدئية تمت لموازنة الولاية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق