بحث الأستاذ كمبال حسن الماحي معتمد محلية جنوب الجزيرة مع مجلس إدارة
مصنع ثلج الحاج عبد الله برئاسة الأستاذ الأمين أحمد الأمين رئيس مجلس
الإدارة وبحضور الأستاذ خالد محمد عباس مدير وحدة الحاج عبد الله الادارية
السبل الكفيلة لإعادة تأهيل مباني المصنع وتحويله إلى مصنع للزيوت والصابون
.
و أكد تقرير قدمه رئيس مجلس الإدارة عدم جدوى مصنع الثلج لضعف التسويق .
من جانبه أشار المعتمد لضرورة وضع دراسة لكافة الجوانب الإدارية والفنية والتنسيق مع الجهات المساهمة في المصنع مؤكداً أهمية المصنع في توفير الزيوت والصابون للمنطقة .
على صعيد آخر إلتقى المعتمد بإدارة مؤسسة الجزيرة للتمويل الأصغر ولجنة تطوير مدينة الحاج عبدالله برئاسة الأستاذ عادل أحمد الدرديري رئيس اللجنة حيث إستمع الإجتماع إلى تقارير حول مهام التمويل الأصغر في دعم الشباب الخريجين بالمشاريع الإنتاجية حيث قامت المؤسسة بدعم عدد 24 خريجا بقرية الشكابة طه .
كما إستمع الإجتماع إلى أهداف لجنة تطوير مدينة الحاج عبدالله في دعم الخدمات والمرافق التنموية وإنارة الشوارع وإصحاح البيئة .
من جانبه أكد معتمد المحلية دعمه ورعايته لكافة البرامج والأنشطة مشيراً الى الأداء المتميز للجنة التطوير في ترقية المؤسسات التعليمية والصحية والشبابية وتطوير السوق ومعالجة الطرق داعياً إلى
ضرورة التعاون والتنسيق وصولاً للأهداف المنشودة .
و أكد تقرير قدمه رئيس مجلس الإدارة عدم جدوى مصنع الثلج لضعف التسويق .
من جانبه أشار المعتمد لضرورة وضع دراسة لكافة الجوانب الإدارية والفنية والتنسيق مع الجهات المساهمة في المصنع مؤكداً أهمية المصنع في توفير الزيوت والصابون للمنطقة .
على صعيد آخر إلتقى المعتمد بإدارة مؤسسة الجزيرة للتمويل الأصغر ولجنة تطوير مدينة الحاج عبدالله برئاسة الأستاذ عادل أحمد الدرديري رئيس اللجنة حيث إستمع الإجتماع إلى تقارير حول مهام التمويل الأصغر في دعم الشباب الخريجين بالمشاريع الإنتاجية حيث قامت المؤسسة بدعم عدد 24 خريجا بقرية الشكابة طه .
كما إستمع الإجتماع إلى أهداف لجنة تطوير مدينة الحاج عبدالله في دعم الخدمات والمرافق التنموية وإنارة الشوارع وإصحاح البيئة .
من جانبه أكد معتمد المحلية دعمه ورعايته لكافة البرامج والأنشطة مشيراً الى الأداء المتميز للجنة التطوير في ترقية المؤسسات التعليمية والصحية والشبابية وتطوير السوق ومعالجة الطرق داعياً إلى
ضرورة التعاون والتنسيق وصولاً للأهداف المنشودة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق