الثلاثاء، 30 أبريل 2019

"اليونيدو" تنفذ مشروع سلاسل القيمة لمحصول السمسم

تنفذ منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية المعروفة اختصاراً بـ"اليونيدو"، مشروع سلاسل القمية لمحصول السمسم بولايتي شمال كردفان والقضارف بكلفة مالية تبلغ 904 ألف دولار، ويدشن المشروع الذي يستكمل خلال ثلاثة أعوام في الأشهر المقبلة.
واستعرض وكيل وزارة الصناعة والتجارة م. عبدالرحمن عجب، مع وفد اليونيدو الزائر برئاسة د. علي عباس غزلياش، مجالات التعاون الثنائي المشترك بين الوزارة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" في القطاعات كافة. وتطرق اللقاء بصفة خاصة لمشروع سلاسل القيمة.
وثمن الوكيل الجهود التي تبذلها اليونيدو في تطوير القطاعات الصناعية في السودان، وأبدى استعداد وزارته للتعاون التام مع اليونيدو بغية اتمام المشروع والذي من المقرر أن يستكمل خلال ثلاث سنوات يبدأ تدشينه خلال الأشهر القليلة القادمة من العام الحالي، بعد استكمال كافة متطلبات المشروع مع الجهات ذات الصلة.
وأكد على أهمية صناعة الزيوت باعتبارها واحدة من الصناعات الاستراتيجية المهمة لاعتمادها على المنتجات الزراعية المحلية التي يملك السودان فيها ميزة نسبية، مؤكداً على أنها من الصناعات التي يعول عليها في إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة في سد الفجوة في العالم العربي ودول الجوار.
وأشار إلى أن الطاقات التصميمية لمعاصر الزيوت تقدر بحوالى 2.3 مليون طن من الحبوب الزيتية في العام، بينما يقدر حجم الاستهلاك السنوي للبلاد بحوالى 200–250 ألف طن من زيوت الطعام.

"المركزي": الوديعة الإماراتية لها انعكاس إيجابي على سعر الصرف

أكد الناطق الرسمي باسم بنك السودان المركزي د. نجم الدين حسن إبراهيم، أن إيداع مبلغ 250 مليون دولار من صندوق أبوظبي للتنمية بالبنك المركزي لها انعكاسات إيجابية على سعر الصرف وتجسير العجز في ميزان المدفوعات.
وأشار إلى أن الايداع الإماراتي يأتي لدعم السياسة النقدية للبنك، كما يساعد على تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.
وثمن نجم الدين دور دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لوقوفهما إلى جانب السودان، مؤكداً أن السودان حكومة وشعباً ينظر بعين الرضاء والامتنان للأشقاء في الدولتين.
تجدر الإشارة إلى توقيع صندوق ﺃﺑﻮظبي ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ، الأحد، ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ، تم ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺇﻳﺪﺍﻉ 250 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ 918 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﺔ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺃﻗﺮﺗﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ثلاثة ﻣﻠﻴﺎﺭات ﺩﻭﻻﺭ أميركي ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ.

انطلاق منتدى الأعمال السودانية الإثيوبية بأديس

انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الإثنين، أعمال منتدى الأعمال السودانية الإثيوبية الذي تم تنظيمه من قبل سفارتي البلدين بالخرطوم وأديس أبابا، وحظي المنتدى بمشاركة أكثر من 110 من رؤساء وممثلي الشركات ورجال الأعمال من البلدين.
ويناقش المنتدى جملة من الأوراق المتعلقة بالاستثمار في البلدين وإمكانية تبادل المعلومات حول زيادة فرص التبادل التجاري بين البلدين، وفتح قنوات للاتصال في مجالات الاستثمار المتعددة في السودان وإثيوبيا.
وأكد السفير الدائم للديبلوماسية الاقتصادية وشؤون المغتربين في وزارة الخارجية الإثيوبية السفير ديوانو خضر، في كلمته الافتتاحية، أن المنتدى له دور كبير في زيادة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية بين إثيوبيا والسودان.
وأشار إلى أهمية تفعيل التعاون الاقتصادي بين الجانبين خاصة في القطاع الخاص لزيادة حجم التبادل التجاري وتحقيق المنفعة لشعبي البلدين الشقيقين.

حصة الدقيق تكفي حتى نهاية شهر يونيو المقبل

أعلن المجلس العسكري الانتقالي أن حصة الدقيق تكفي البلاد حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مؤكداً وضع محاور إسعافية تركز على توفير الأدوية المنقذة للحياة والعمل على سداد ديون شركات الدواء وتوفير كل متطلبات الموسم الزراعي الصيفي.  
وأكد عضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس اللواء م. بحري مستشار إبراهيم جابر إبراهيم، في حوار خاص مع عدد من القنوات الفضائية المحلية، أن حصة الدقيق تكفي حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مشدداً على تسديد 22 مليوناً من استحقاقات المصانع، مشيراً إلى وضع خطة محكمة لمنع تهريبه.
وطمأن عضو اللجنة الاقتصادية بتوفير كل مطلوبات الموسم الزراعي الصيفي من وقود ومدخلات أخرى، وتحويل السيولة للبنك الزراعي لشراء القمح من المزارعين.
وكشف إبراهيم عن وضع محاور إسعافية تركز على توفير الأدوية المنقذة للحياة والعمل على سداد ديون شركات الدواء وبذل الجهود كافة لسلاسة انسياب الوقود، وتوفير السيولة، مبشراً بتغذية بنك السودان نقداً بمبلغ 250 مليون دولار.

تجميد نشاط النقابات والاتحادات المهنية وأصحاب العمل

أصدر المجلس العسكري الانتقالي في اجتماعه، يوم الأحد، برئاسة رئيس المجلس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن، قراراً بتجميد نشاط النقابات والاتحادات المهنية والاتحاد العام لأصحاب العمل السوداني، ووجه الجهات المعنية بتنفيذ القرار.
ونص القرار على تكليف عدد من اللجان لحصر وضبط العهد والأصول والمعاملات المالية، مع تخويل اللجان سلطة القيام بأي أعمال أو واجبات تمليها الظروف وتتعلق بالنواحي الاجتماعية والتكافلية والإنسانية لمنسوبي النقابات والاتحادات المختلفة.
ووجه القرار مسجل عام تنظيمات العمل بالشروع في تكوين لجان تسيير لمهام هذه التنظيمات لحين انعقاد الجمعيات العمومية لها.

تخفيض ساعات العمل خلال رمضان

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن تخفيض ساعات العمل الرسمية بمقدار ساعة في اليوم خلال شهر رمضان المعظم للعاملين بالخدمة المدنية القومية، لتكون بداية دوام العمل للموظفين من السابعة والنصف صباحاً وحتى الثانية والنصف ظهراً.
ويكون دوام العمل للعمال في الخدمة المدنية القومية من الساعة السابعة صباحاً وحتى الثانية والنصف ظهراً.

الإمارات تودع 250 مليون دولار في بنك السودان

أعلنت الإمارات، يوم الأحد، توقيع عقد مع البنك المركزي السوداني لإيداع 250 مليون دولار في البنك الحكومي، كجزء من حزمة مساعدات تعهّدت بها أبوظبي والرياض للسودان الذي يشهد انتقال السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.
ووقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي مدير عام "صندوق أبوظبي للتنمية" الحكومي، محمد سيف السويدي، وعن الجانب السوداني المديرة العامة للأسواق المالية في بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني حسن التوم، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وقال السويدي "تحرص قيادتنا الرشيدة على دعم الاقتصاد السوداني والحفاظ على استقراره المالي والنقدي"، مضيفاً أن العلاقات بين دولة الإمارات والسودان "تعتبر نموذجاً يحتذى به للعلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة"، حسب ما نقلت عنه الوكالة.
كما نقلت عن ميرغني "تقدير السودان للجهود التي تبذلها دولة الإمارات في سبيل مساعدة السودان على النهوض بالاقتصاد وتجاوز التحديات المالية والاقتصادية"، معتبرة أن الوديعة "جاءت في توقيت هام".
وكانت الإمارات والسعودية أعلنتا قبل أسبوع تقديم دعم مالي قيمته ثلاثة مليارات دولار للسودان.
وقال بيان مشترك إن البلدين سيقومان بـ"تقديم حزمة مشتركة من المساعدات لجمهورية السودان، يصل إجمالي مبالغها إلى ثلاثة مليارات دولار، منها 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي لتقوية مركزه المالي.
والـ250 مليون دولار التي أعلنت عنها الإمارات يوم الأحد هي حصّتها من وديعة الـ500 مليون دولار التي تعهدت بتقديمها.