الأربعاء، 7 يونيو، 2017

وزارة السياحة تطرح عشرة مشروعات سياحية للشركات العالمية والمحلية

كشفت وزارة السياحة والآثار والحياة البرية، عن عشرة مشروعات سياحية تم طرحها في عطاء دولي للشركات العالمية والمحلية وذلك ضمن استعدادات السودان لاستقبال الزيادات المتوقعة في أعداد السياح، بعد رفع العقوبات الاقتصادية المنتظر في الثاني عشر من الشهر المقبل، مجموعة من المشروعات الترويجية الاستثمارية، لتوفير فرص العمل للمواطنين بالداخل، وتخفيف حدة الفقر وتوقع أن تصل إيراداتها إلى مليار ومائة مليون دولار، بنهاية العام المقبل.
وحسب وزارة السياحة ، فإن تلك المشروعات تهدف إلى البناء المستدام لمؤسسات السياحة، وتعزيز كفاءة الموارد، وحماية البيئة، وتعزيز أهمية التراث الحضاري الأثري.
وأوضح وزير السياحة والآثار والحياة البرية، لـصحيفة «الشرق الأوسط»،الدكتور محمد أبو زيد مصطفى، عقب اختيار العاصمة السودانية الخرطوم مقرا رئيسيا للاتحاد العربي للإعلام السياحي مؤخرا، أن البلاد تتوقع تدفق عدد كبير من السياح بعد رفع العقوبات في يوليو المقبل، ودخول الكثير من الشركات والمؤسسات المالية ورجال الأعمال إلى البلاد.
وابان أن وزارته، أكملت المرحلة الأولى من أعداد خريطة لمقاصد البلاد السياحية ومقوماتها في جذب واستقطاب السياح والاستثمارات السياحية، بدعم من المنظمة العالمية للسياحية، و منحت موافقات مبدئية لـ22 مؤسسة لقيام مشروعات سياحية، كما منحت موافقة فنية لأربع دراسات جدوى لمشروعات سياحية، بجانب اعتماد 38 وكالة سفر وسياحة لتفويج السياح الصينيين، الذين تم التعاقد معهم على تفويج مليون سائح.
وأشار الوزير إلى أن عدد السياح بلغ في الربع الأول من العام الحالي 202.923 بنسبة زيادة بلغت 4 في المائة عن العام 2016م.
وعزا زيادة السياحة إلى الجهود التي بذلت في المشاركات الخارجية والداخلية في المعارض والمهرجانات والمؤتمرات والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا إلى أن عدد السياح بلغ في عام 2016 نحو 800 ألف سائح بزيادة ألف سائح عن عام 2015، في حين بلغت الزيادة في الإيرادات نحو 7 في المائة.
واختيرت الخرطوم مقرا رئيسيا للاتحاد العربي للإعلام السياحي، وذلك خلال فعاليات المؤتمر التأسيسي للاتحاد، الذي استضافته الخرطوم على مدى ثلاثة أيام أخيرا.
ويعد المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للإعلام السياحي هو التجمع الأول من نوعه على المستوى العربي، ويهدف لنشر ثقافة وتقنيات الإعلام السياحي باعتباره عنصرا مهما في الترويج للجواذب والمقاصد السياحية، وتمتين العلاقات العربية في المجال السياحي، وسيكون الاتحاد الجديد الذراع الإعلامية الرئيسية لوزراء السياحة والجهات المعنية كافة بالعمل السياحي في المنطقة العربية.
وحول مغزى اختيار السودان ليكون مقرا للاتحاد العربي للإعلام السياحي وخططهم لترقية الأداء الإعلامي السياحي، أوضح الأمين العام الجديد للاتحاد محمد عبد القادر، لـ»الشرق الأوسط»، أن «المؤتمر يأتي والسودان يشهد حراكا كبيرا في المجال السياحي، ويستعد لاستقبال مليوني سائح في عام 2019». وأضاف، أن وجود المقر الدائم للاتحاد العربي بالسودان، سيمكن من التعريف بالجواذب السياحية المتفردة في هذه البلاد، التي وصفها طارق الرفاعي، الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة، بأنها «موارد سياحية ذاخرة بالتراث والتاريخ ومخلفات أثرية تمتد لآلاف السنين، بجانب مناطق طبيعية متنوعة وأنهر وجبال وآثار وحية برية».
وأشار عبد القادر إلى أن الكيان الجديد، سيتيح انتشارا أكبر لحركة الإعلام السياحي العربي، عبر ارتباطه بمنظومة الجامعة العربية وغيرها من المؤسسات الأخرى المعنية بالإعلام السياحي، حيث سيستفيد من إمكانات أكثر من 1500 مطبوعة وفضائية وقناة تلفزيونية وإذاعة، وسيكون مركزا للندوات والورش والمحاضرات المتعلقة بالإعلام السياحي، وذلك من أجل بناء كادر إعلامي احترافي سياحي متخصص.
وأضاف، ان الخطة المقبلة هي وضع الكثير من البرامج للتواصل بين الأشقاء العرب عبر الملتقيات السياحية العربية التي سيتولاها الاتحاد، إضافة إلى برامج للتدريب المتخصص في كل الدول العربية، مع العمل على الترويج للسياحة السودانية، خصوصا الآثار، وعكس الجوانب والمقاصد السياحية التي يحفل بها السودان.
من جهته، عبر سلطان اليحيائي، رئيس المركز العربي للإعلام السياحي، عن إعجابه بمقومات السياحة في السودان وعن الآثار السودانية وما شاهدوه خلال زيارتهم التي قاموا بها للأهرامات في البجراوية.وتعهد رئيس المركز العربي للإعلام السياحي، بالترويج للسياحة في السودان، وأكد ضرورة الاهتمام بالسياحة باعتبارها أحد أهم الموارد الداعمة للاقتصاد، مشيرا إلى تنظيم ملتقى للاستثمار في مجال السياحة في السودان ودعوة عدد من المستثمرين والمهتمين بهذا الشأن، ودعا إلى ضرورة الاهتمام بالاستثمار في قطاع السياحة في السودان، وبخاصة في مجال الخدمات، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بالبنيات التحتية.
يذكر أن وزارة السياحة والحياة البرية تعتزم تسجيل مواقع أثرية إضافية في سجل التراث العالمي في اليونيسكو، تشمل موقع جزيرة مروي الذي يضم منطقة البجراوية بجوانبها المختلفة من الأهرامات والمدينة الملكية وموقع جبل البركل. وتضاف المواقع الجديدة المسجلة في التراث العالمي، إلى موقعي محميتي «سنجنيب و دونقناب» داخل البحر الأحمر بصفتهما محميات طبيعية سجلتا في اليونيسكو العام الماضي، بجانب 9 محميات للحياة البرية تتوزع على البيئات المناخية المختلفة، بجانب الآثار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق